Friday, February 20, 2009

رسالة سجين رأي بهائي


لم أكتب في هذه المدونة خلال العام الماضي لأسباب عديدة لن أدخل في تفاصيلها الآن، ومع أن اسباب عدم تدويني ما زالت قائمة، إلا أنني لم استطيع ان اقاوم التدوين اليوم حين وصلتني رسالة إبن أحد المساجين البهائيين في إيران والذين أعلنت الحكومة الإيرانية بأنها ستقدمهم للمحاكة قريبا. فكرت بكل مساجين الرأي الذين عرفتهم، وبالخصوص فكرت بصديق حميم لي أمضى بعض الوقت في سجون وطننا العربي متهم بحب الوطن، بدأ يكتب لي من جديد ليقص علي معاناة مضى عليها أكثر من خمسة وعشرين عاما لكنها مازالت محفورة في ذاكرته كالوشم. فكرت بأصدقائي الآخرين الذين دخلولوا السجون لما حملوه من قناعات في آواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، فكرت بالأمهات والأخوات والزوجات والحبيبات اللواتي أعرفهن. إمتلئت حتى الغثيان بآلآمهن ومعاناتهن.

فكرت بصديقي الروائي العراقي الكبير محمود سعيد وفترات سجنه في سجون صدام، وما ذكر لي عن تلك الفترة من حياته بالإضافة إلى ما دونه في روايته "أنا الذي رأى" والتي تحملك الى داخل جدران سجون العراق ومعتقلاتها، وتسمح لكل بالتعرف على أفرادها ، تملأ مشامك برائحة البراز والعرق المعتق، تترك في فمك طعم الدم اللزج، وتدفعك لأن تتحسس كتفك ومعصمك ومناطق أخرى من جسدك لتتأكد بان الألم الذي انتابها فجأة ليس إلا من رسم قلمه المبدع.

حين قرأت رسالة إبن السجين البهائي، وكانت رسالته قد وصلتني باللغة الأنجليزية، تبددت فوارق اللغة، وبدت الكلمات مألوفة جدا، تشبه في تراكيبها ما يكتبه لي صديقي العربي عن معاناته، وما كتبه محمود سعيد عن تجربته، وما سطرته أقلام العديد من سجناء الرأي الذين عرفوا أبعاد الألم البشري في زنازين الوطن. بدت كل هذه التجارب متصلة بذلك الحبل الخفي الذي يغذي إنسانيتنا ويحرك أعمق درجات الوعي والشفافية فينا . صارت آلآم البهائي الذي لا أعرفه شخصيا ولكنني انتمي له بالعقيدة والأصل إمتدادا لآلآم اصدقائي العرب الذين انتمي لهم بالميلاد والثقافة. لم تعد الهوية عندي محور نقاش عاطفي وفكري وانما توحدت في دائرة الألم التي تصقل خطوط إنسانيتنا. لذلك قررت أن أدون اليوم. ربما لأتخلص من آلآمهم التي تكاد تخنقني، وربما لأنقلكم معي إلى تجربة الإبن البهائي، لعلها تتصل في زاوية من زواياها بتجربتكم

فإليكم نص خطابه

أود أن أشارككم ببعض الكلمات عن تجربتي الخاصة ومشاعري فيما يتعلق بوضع البهائيين في إيران: عن عائلتي، عن أصدقائي، وعن نفسي. ما سأشارككم به هو مشاعري وأفكاري، والإشكالات التي أواجهها كل يوم، كإيرني، كبهائي، كعضو من أعضاء العائلة البشرية، وكفرد يقبع والده سجينا في أحد أسوء سجون العالم. سجن أفين "زندان اوين" في شمال طهران، على أعلى التلال، بزراديبه القابعة في جوف الأرض، وغرف تعذيبه، المحاطة بأسوار عالية بالغة السُمك.

أتذكر الوقت الذي كنت أعمل في مشروع بناية عالية مما منحني فرصة معاينة السجن عن قُرب. فكلما ارتفعت البناية أكثر وأكثر، صار بإمكاني أن أحضى بمنظر أكثر وضوحا لذلك المكان الرهيب. لهذا ما زلت أتذكر بوضوح الابعاد غير المنتطمة التي ترسم حدود مبنى سجن أفين. هذه الصورة التي ترافقني حين أذهب للنوم، وحين أنهض من النوم في الصباح، أحاول أن أتخيل أبي فيه. أعرف كيف يبدو. قبل ثلاث سنوات، كان والدي في السجن وقت آخر بسبب عقيدته البهائية. عندما حصلنا بعد إنتظار طويل على إجازة بزيارته، لم أستطيع أن أصدق أن الشخص الذي يقف أمامي هو والدي. شاحب، ضعيف، بلحية طويلة، وشعر طويل، في ملابس السجن الفضفاضة. حين أخذوه رأيته يعرج. الأن بامكاني أن أتخيل كيف يبدو، ولكن على أن أضيف إلى تلك اللوحة كل ما أتذكره عن أصدقاءه. علي أن أستعمل مخيلتي مثل برنامج التصوير الألكتروني لأضيف لحا لوجوه أصدقاءه الأربعة المبتسمة. علي أن أجعلهم يبدون أكبر سنا، أكبر بعدة سنوات مقابل كل سنة أمضوها في السجن. علي أن أتخيل عيونهم الفرحة مليئة بالحزن. تعبة من التحقيق المستمر تحت الأضواء الساطعة المركزة. علي أن أتخيل ما يبدو عليه أبي وأصدقاءه اليوم بعد تسعة أشهر من التحقيق المأساوي الذي يلازمه أبشع الالفاظ التي لم تقع على مسامعهم من قبل وأكثرها إهانة. هل تعلمون بأن إتنين من المعتقلين نساء. لا يمكنني أن أتخيل هاتان السيدتان تحت هذه الظروف. هذا ما يسمونه "التعذيب الأبيض". تفقد الكلمات معناها. حين أسمع كلمة "أبيض" لم يعد الثلج يخطر على بالي، أو حمامة السلام. التعذيب هو ما يخطر على بالي هذه الأيام مرافقا لكلمة "أبيض". التعذيب الأبيض يعني كل مشاكل العظام التي يعاني منها والدي من جراء فترة مكوثه في السجن، التعذيب الأبيض يعني ان "وحيد"، أحد أصدقاء والدي الذي يبلغ الخامسة والثلاثين عاما يفقد بصره نتيجة الضغوط التي أدت الى تحطيم أعصاب عينيه. التعذيب الأبيض يعني حرمان أم من قضاء الوقت مع إبنتها المراهقة لشهور عديدة. لدي فقط بعض اللحظات لأخبركم عن أبي وأصدقاءه، ولكن هذا نهج حياة أكبر أقلية غير مسلمة في إيران. هذه حياة أي من ينتمي الى الجامعة البهائية والتي تتألف من أكثر من ثلائمائة ألف نسمة. مجموعة محرومة من كل شيء. محرومة من حقوقها المدنية منذ لحظة الميلاد حتى لحظة الموت. أفرادها محرومون من أن يمنحوا أية أسماء لها دلالة بهائية حين يولدون. محرومون من أن يكون لهم يوما واحدا يسيرا في المدرسة دون ان يشار لهم بالبنان وينحون جانبا، محرمون من التسجيل في المدارس حسب مؤهلاتهم ومواهبهم، محرمون من التعليم العالي، محرمون من شهادات الزواج، محرمون ليس فقط من الوظائف الحكومية ولكن من التوظيف في العديد من المؤسسات الخاصة التي تخضع لضغوطات الحكومة. محرومون من إنشاء تجارتهم الخاصة دون أن تدرج أسمائهم في لائحة حراس الثورة في اللائحة السوداء، محرومون من شواهد القبور ليرتاحوا بسلام دون ان تهز جثثهم في توابيتها مرات عديدة في العام تحت وطئة آلآت حفر الجمهورية الإسلامية. محرومون من انتخاباتهم الإدارية ومؤسساتهم.

كان أبي وأصدقاءه سبعة أعضاء من أعضاء هذه الجامعة من افراد المجتمع العاديين، والممتدة في كل نواحي إيران. كل ما كان مناط اليهم هو لم شمل هذه الجامعة. منحهم الشعور بمجتمع له كرامته وهويته في غياب أية هيئات إدارية تمثل هذه الجماعة والتي حرّمت وجودها قانونا الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وهاهم الآن يتهمون من قبل السلطات بإتهامات مفبركة باطلة. أذكر تسعة أشهر ماضية تلت إقتحام منزل والديّ. كنت أكلم والدتي، واشعر بها ترتجف على الطرف الآخر من الخط بينما كانت تخبرني عن ما دار بينها وبين أحد أفراد المخابرات. كانت تحزم كنزة دافئة لوالدي بينما كانوا يأخذونه بعيدا، لكن المخبر رفض ان يسمح له بأن يأخذ الرزمة قائلا لها: "لن يحتاج الى ملابس بعد اليوم، فقط الأحياء يحتاجون للثياب"! مضى على حادثة سجن والدي تسعة اشهر. مضى أكثر من تسعة أشهر وأنا أعمل على تكوين الصورة في مخيلتي، أتخيل أوضاع أبي. مرة رسمته في الحبس الإنفرادي، ثم في غرف التحقيق. حاولت أن أتخيله جالسا على كرسي خشبي لأكثر من عشرين ساعة يواجة إثنين من محققي المخابرات يعمي بصيرتهم التعصب الديني الأعمى. نقلت والدي في لوحتي من الحبس الإنفرادي الى الصالة العامة، ثم أعدته الى زنزانة صغيرة بلا سرير، دون أغطية كافية، ينام على أرض الإسمنت البارد مع اصدقاءه الأربعة في شتاء طهران القارص. والآن أعمل في زواية أخرى من هذه اللوحة الذهنية الشاسعة. أرسم محكمة، لكنني لا أرى محام. من الراجح أنه لن يكون بامكانهم الاتصال بمحاميهم. هل علي أن أرسم أبي وأصدقاءه عائدين إلى السجن بعد المحاكمة؟ هل لي أن أنقله مرة أخرى بين جدران سجن إيفن في رسوماتي الخيالية ؟ من الحبس الإنفرادي، إلى غرف التحقيق، الى مقاعد التعذيب، الى زنزانات أكبر مع أصدقاءه.

حين أنظر بإمعان إلى هذه الصورة المؤلمة، أرى هناك جزء آخر من هذا السجن بأعمدة من الخشب او الحديد، ومخارج حديدية، وأدوات رفع تدار باليد، وآلات رفع، وحبال مشنقة. يرفض عقلي أن يسمح لي بأن أنقل أبي واصدقاءه الى تلك الزاوية من السجن.

كتبها إبن أحد السجناء البهائيين بتاريخ 18 مايو 2008

23 comments:

الجواهر said...

كلمات تعنى الكثير والكثير فيها الظلم والجور والاسى للانسان. بها التعصب والكرة والطغينة للانسان من اخيه الانسان.
كل هذا الافتراء على خلق الله ناتج لاسباب عديدة أولها التعصب بل الخوف من الجهة الحاكمة الذين يزعمون التدين والاسلام.
ندعو للمسجين السبع الابرياء بالصبر والله تعالى قادر على تغير الامور فى كل لحظه
شكرا لكى لنقل هذا الخبر على مدونتك.

smile rose said...

الى متى ياالهنا هذا الظلم والطغيان الى متى هذا الجور والعدوان هل لنا مأمن الا انت لا وحضرة رحمانيتك
صدق الله العظيم
http://rosejasmin.maktoobblog.com/

Anonymous said...

لقد قرات كتابكم لذلك كتبت هذا البحث


البهائيه كوكتيل اديان ومتناقضه

كتب لكم هذا البحث
نور الدين سويفى


ان البهائيين يقولون ان البهائيه هى ديانه بعد الاسلام
ان اى دين عندما ياتى دين بعده فانه يبشر بقدوم نبى او رسول فيما بعد رساله هذا النبى
والدليل على ذلك ايضا من القرأن فسيدنا عيسى بشر بان بعده رسول اسمه احمد (محمد)
لذلك كانت رسالة سيدنا عيسى ليست هى الخاتمه
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }الصف6
فكل رسول او نبى يبشر باتيان نبى بعده
وقراننا الذى نؤمن به لم يبشر باى نبى او رسول اخر
واقسم لو ان قرأننا بشر بقدوم نبى او رسول وذكر ذلك فى ايات القرأن لامنت به وتركت الاسلام
ولكن لم يذكر الاسلام ذلك ولم ياتى نبى او رسول بعد محمد لانه اخر الانبياء والرسل والاسلام هو اخر الرسالات
لذلك فان ادعاءات البهائيين بان دينهم جديد باطله ومتناقضه ايضا لانهم يقرأون القرأن ولكن يفسرونه على اهواءهم
يقولون ان
عهد موسى كانت التّوراة، وفي زمن عيسى كان الإنجيل، وفي عهد محمّد رسول الله كان الفرقان. وفي هذا العصر البيان
استغفر الله العظيم




لو تكلمت عن المتناقضات الموجوده فى البهائيه لن انتهى منها ولكنى اكتفى بهذا القدر فهو ماستطعت ان اعلق عليه

اوضح لكم امر يوجد احاديث ضعيفه وغير صحيحه ولاتصح عن الرسول وتسئ الى الدين الاسلامى وللاسف يعتقد بها كثير من المسلمين انفسهم فكتاب صحيح

فكتاب البخارى ومسلم هما فقط الصحيحين اما الباقيين ففيهم الغير صحيح كثيرا






ساطرح عليكم سؤالا اليس هذا القرأن منزل على سيدنا محمد ام غيره من البشر بالطبع سيدنا محمد
اذا فهو احق بتفسير اياته من غيره لان الله هو من فسر قرأنه على لسان من نزل عليه القران وهو محمد صلى الله عليه وسلم


ففى التفسير
مينفعش نتكلم عن ايه ونسكت لازم نكمل مابعدها ليكتمل المعنى يعنى مثلا مينفعش نقول

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ

ونسكت كده هايبقى غلط وتعنى ان احنا منصليش بالكليه وبكدا يكون سقط عنا فرض الصلاه فالصح نوضح باقى الايه

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ

الى اخر الايه

لقد لاحظت فى الكتاب البهائى انه كوكتيل من عدة اديان وكله متناقض مع بعضه ولاحظت


فى الكتاب ان من الفه يعتمد على تفسير الايات بغير معانيها الصحيحه


مثلا قال

. ولهذا قال تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ﴾( )، إذ المقصود هنا سماء الأديان، الّتي ترتفع في كلّ ظهور، ثمَّ تنشقّ وتنفطر في الظّهور الّذي يأتي بعده، أي أنّها تصير باطلة ومنسوخة.




اما التفسير الصحيح اذا السماء انشقت وهو وصف بيصف الله فيه ماسيحدث يوم القيامه

فاقرئوا باقى سياق الايات


إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ{1} وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ{2} وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ{3} وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ{4} عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ{5}

اذا السماء انشقت واذا الكواكب تساقطت واذا البحار فجرت فصارت بحرا واحدت وفتحت بعضها على بعض
واذا القبور قلبت فبعث كل الاموات

5 - (علمت نفس) أي كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة (ما قدمت) من الأعمال (و) ما (أخرت) منها فلم تعمله



فمؤلف الكتاب بيفسر على الاساس ده التلبيس على العقول بالفهم الغير صحيح

يقول الله

{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }البقرة75

أيها المسلمون أنسيتم أفعال بني إسرائيل, فطمعت نفوسكم أن يصدِّق اليهودُ بدينكم؟ وقد كان علماؤهم يسمعون كلام الله من التوراة, ثم يحرفونه بِصَرْفِه إلى غير معناه الصحيح بعد ما عقلوا حقيقته, أو بتحريف ألفاظه, وهم يعلمون أنهم يحرفون كلام رب العالمين عمدًا وكذبًا




وايه اخرى مهمه بتفسيرها لازم تقروها

{مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46


من اليهود فريق دأبوا على تبديل كلام الله وتغييره عمَّا هو عليه افتراء على الله, ويقولون للرسول صلى الله عليه وسلم: سمعنا قولك وعصينا أمرك واسمع منَّا لا سمعت, ويقولون: راعنا سمعك أي: افهم عنا وأفهمنا, يلوون ألسنتهم بذلك, وهم يريدون الدعاء عليه بالرعونة حسب لغتهم, والطعن في دين الإسلام. ولو أنهم قالوا: سمعنا وأطعنا, بدل و"عصينا", واسمع دون "غير مسمع", وانظرنا بدل "راعنا" لكان ذلك خيرًا لهم عند الله وأعدل قولا ولكن الله طردهم من رحمته; بسبب كفرهم وجحودهم نبوة محمد صلى الله عليه وسلم, فلا يصدقون بالحق إلا تصديقًا قليلا لا ينفعهم.





اما معنى هذه الايه فليس كما ذكر المؤلف وهو

المقصود من الأرض هو أرض المعرفة والعلم والسماء هى سماء الاديان

فالتفسير الصح هو


{يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }إبراهيم48


48 - اذكر (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات) هو يوم القيامة فيحشر الناس على أرض بيضاء نقية كما في حديث الصحيحين وروى مسلم حديث سئل النبي صلى الله عليه وسلم أين الناس يومئذ قال على الصراط (وبرزوا) خرجوا من القبور (لله الواحد القهار)

وتخرج الخلائق من قبورها أحياء ظاهرين للقاء الله الواحد القهار, المتفرد بعظمته وأسمائه وصفاته وأفعاله وقهره لكل شيء.


ان التدليس واضح فى الكلام من اجل اليهود ولصالحهم
يحرفون الايات ويفسرونها على حسب اهوائهم

ويتعمدون سرد قصص صحيحه للانبياء مع ادخال بعض التدليسات عليها لترويج معتقداتهم وهذا مالحظته كتابهم


اكبر دليل على ان هذا الكتاب عقيدته متناقضه بعدة امور اولها انه يستشهد بايات من القرأن ثم يقول ان الانجيل غير محرف كيف يعقل هذا

الله يقول قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

يعنى فى القران ينفى الله ان يكون له ولد
ثم ان الانجيل المحرف الخاص بهم يقر ان الله له ولد

فهذه متناقضه تعتقدون بعدم تحريفه ثم تعتقدون بالقران اذا كلام غير منطقى

واكبر دليل انه غير صحيح

انه متناقض والمقصد منه تشويه الاسلام

التناقض الثانى
ان عقيدة البهائيين تقر بالقرأن وفى الوقت نفسه

تقر بان البهاء رسول وان الدين البهائى جاء بعد الدين الاسلامى

فالله فى القرأن يقول ان محمد هو خاتم الانبياء ولانبى بعده وان هذا الدين هو اخر الرسالات

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40

فكيف هذا التناقض

وعند نزول سيدنا عيسى قبل يوم القيامه سيحكم بشريعة سيدنا محمد




التناقض الثالث فى البهائيه

سبحان الله تعتقدون بالقران
وتناقضون تفسيره

ذكرتم فى كتاب البهاء هذه الايه
ولمّا أضاء السّراج المحمّديّ في المشكاة الأحمديّة، أطلق على النّاس حكم البعث والحشر والحياة والموت.

وبذا ارتفعت أعلام المخالفة، وانفتحت أبواب الاستهزاء، كما أخبر الرّوح الأمين عن لسان المشركين بقوله: ﴿وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الّذينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾(


ثم قلتم فى موضع اخر من كتاب البهاء
على النفخ فى الصور والبعث يوم القيامه

فانظروا إلى قلّة إدراكهم وعدم تمييزهم. إذ إنَّهم لم يدركوا النّفخة المحمّديّة الّتي عبّر عنها بهذه الصّراحة، ويحرمون أنفسهم عن فيض هذه النّقرة الإلهيّة، وينتظرون صور إسرافيل، الّذي هو واحد من عباده. مع أنَّ وجود إسرافيل وأمثاله قد تحقّق ببيان حضرته: قل أتستبدلون الّذي هو خير لكم فبئس ما استبدلتم بغير حقّ وكنتم قوم سوء أخسرين بل المقصود من الصّور هو الصّور المحمّدي الّذي نفخ على كلّ الممكنات. والمقصود من القيامة قيام حضرته على الأمر الإلهيّ. وإنَّه قد خلع على الغافلين الّذين كانوا

أمواتًا في قبور أجسادهم خلع الإيمان الجديدة،



. أمّا هذه الحياة فهي مختصّة بأصحاب الأفئدة المنيرة، الّذين شربوا من بحر الإيمان، ورزقوا من ثمرة الإيقان. وهذه الحياة لا يعقبها موت، وهذا البقاء لا يلحقه فناء، كما قال "المؤمن حيٌّ في الدّارين". أمّا إذا كان المقصود بتلك الحياة، هي الحياة الجسديّة الظّاهرة المشهودة، فإنّ هذه يعقبها الموت

التناقض الرابع


تتلون ايات القرأن عن القيامه والبعث ثم تقولون ان القيامه هى قيامة العلم والترفع عن الدنايا

ان الله لم يخلق الانسان عبثا وانما جعل له يوما كى يحاسبه على مااقترفه من ذنوب ويجازيه اذا كان من المحسنين

فهو يوم القيامه



التناقض الخامس

تقولون

كما هو واضح من أنَّ أيّ إنسان لم يصدّق بالفرقان فإنّه في الحقيقة لم يصدّق أيضًا بالكتب المنزّلة من قبل



كيف تامرون الناس بتصديق الفرقان اى القرأن وفى الوقت نفسه تقولون ان لكم دين جديد و يقول الله فى القرأن ان

محمد ورسالته هى خاتم الرسالات

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40



وصدق الله اذ يقول

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

(أفلا يتدبرون) يتأملون (القرآن) وما فيه من المعاني البديعة (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) تناقضا في معانيه وتباين في نظمه






اما بخصوص تحريف الانجيل فهو محرف فعلا هل يعقل ان يكون للكون اكثر من اله اذا لاختلفت الالهه وخرب الكون وسقطت السماوات

{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }المؤمنون91

لو كان معه إله (لذهب كل إله بما خلق) انفرد به ومنع الآخر من الاستيلاء عليه (ولعلا بعضهم على بعض) مغالبة كفعل ملوك الدنيا (سبحان الله) تنزيها له (عما يصفون) به مما ذكر



هل اله الكون يخلق الكون ويكون معه شركاء او معه ابناء هل ابن الاله نفسه يصلب ولايدافع عن نفسه او هل اله الكون يترك ابنه يصلب ولايدافع عنه اذا كان هكذا فسيكون عاجزا واستغفر الله فان الله هو القادر

وهل يعقل ان يقولوا بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد

فكيف يجمعون على انهم ثلاثه ثم يقولون انه اله واحد اليس هذا قمة فى التناقض





{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19



(إن الدين) المرضي (عند الله) هو (الإسلام) أي الشرع المبعوث به الرسل المبني على التوحيد


إن الدين الذي ارتضاه الله لخلقه وأرسل به رسله, ولا يَقْبَل غيره هو الإسلام, وهو الانقياد لله وحده بالطاعة والاستسلام له بالعبودية, واتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين حتى خُتموا بمحمد صلى الله عليه وسلم, الذي لا يقبل الله مِن أحد بعد بعثته دينًا سوى الإسلام الذي أُرسل به. وما وقع الخلاف بين أهل الكتاب من اليهود والنصارى, فتفرقوا شيعًا وأحزابًا إلا من بعد ما قامت الحجة عليهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب; بغيًا وحسدًا طلبًا للدنيا. ومن يجحد آيات الله المنزلة وآياته الدالة على ربوبيته وألوهيته, فإن الله سريع الحساب, وسيجزيهم بما كانوا يعملون.



سبحان الله وكانكم تشهدون على انفسكم بمتناقضاتكم هذه كما فى الايه

{مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ }التوبة17


نور الدين سويفى
19/2/2009

http://noureldens.maktoobblog.com/

Anonymous said...

http://noureldens.maktoobblog.com/

عجبى لامركم فعلا تقولون

ألم يأمرنا الله تعالى بتحرّي الحقيقة في كل شيء حينما قال

إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا“؟ (الحجرات 6)

يعنى تؤمنوا بان الله امرنا باشياء فى القران

والله يامرنا ايضا

بطاعة الرسول ويقول
{وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ }النور52

{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }النساء69

ثم تعرضيون عن سنة الرسول وتفضلون سنة البهاء هذا

لست املك الا ان اقول ربنا يهديكم ويصلح حالكم

واتمنى انك تقروا كتاب البخارى ومسلم لكى تعرفوا ماهو الدين الاسلامى بصورته الصحيحه

فلامانع من ان يطلع الانسان للمعرفه
فلقد اطلعت على كتابكم فى البهائيه

البخارى ومسلم فقط لاغيرهم لان الباقيين بهم الاحاديث الباطله كثيرا

ابدئوا بالبخارى اولا

http://hadith.al-islam.com/Display/Hier.asp?Doc=0&n=0

Anonymous said...

مشكلة المسلمين والضمير الدينى صاحب شعار الله محبه




الضمير الدينى صاحب شعار " الله محبة " ! [ سترى أن هذه اللافتة تخفى وراءها حقائق دينية لا يمكن إنكارها توصى بالجبروت مع الأعداء ] .


مشكلة المسلمين
المشكلة مع الجيل المهجن الذى ورث الإسلام أسماء وأشكالاً فارغة ورفضه :

ـ تربية معينة، ..

ـ وقوانين محددة، ..

ـ وقيماً مضبوطة، ..

ـ وأهدافاً ثابتة، ..

هؤلاء المتعاقلون العجزة هم وراء كل المحن التى لحقتنا، ولقد امتلكوا ناصية التوجيه المادى والأدبى فى سراء الأمة وضرائها، فلم تجن الأمة منهم إلا الشتات والآلام ..

الامام محمد الغزالى

اقرأو هذا الكتاب الذى يكشف خبايا لم تعرفوها من قبل عن الاديان الاخرى
قذائف الحق

للامام الغزالى

http://www.herosh.com/up/73952/799268178.rar

انسان said...

لن اتطرق الى موضوع الدين ولا انوي الرد على الأخ نور الدين السويفي، الذي ما خلت كتابته من التأويل والأفتراء، ولكن ما سأكتب عنه، هو معاناة سجين لا ذنب له الا انه وجد في مجتمع ظالم، مجتمع قائم على ما يدعي من اسس العدالة والمساواة وهو ابعد ما يكون عنها. ما ذنب ليس فقط هؤلاء السجناء الأيرانين، بل كل سجناء الرأي والكلمة، ما ذنبهم جميعا، سوى انهم أمنوا بفكرة وبكلمة، امنوا انهم يستطيعون التقرب الى الله بطريقتهم الخاصة ومعتقداتهم الخاصة، هل لأنهم لا يدينون بدين الأسلام سبب كافي لأعتقالهم والتشنيع بهم، انا اعلم تماما ما يعاني منه هؤلاء السجناء أعلم تماما ما هي اصناف التعذيب وأشكاله والوانه، وانا اضم صوتي الى صوت الأخ كاتب الرسالة الأصلي، وأقول له أنني أصبحت أكره لون الثلج، لكونه ابيض، اتمنى لو أنني استطيع ان ادهن جدران بيتي باللون الأسود، فذاك أفضل جدا.
لست بهائي ولكني افهم البهائية كمبدأ، ومعتقد الهي لا يجوز المس به.
ليس بيدي الا ان اقول: لكم الصبر، ولكم ما تؤمنوا به، انا مقتنع تماما بأن الله سيعطيكم خيرا من هؤلاء الطغاة، لأنكم تؤمنوا بأله المحبة والغفران

التوقيع
انسان واقعي

نسرين said...

شكرا لك يا الجوهرة على التعليق وتعاطفك مع المساجين البهائيين. لقد زرت مدونتك. من الرائع ان يكون كل منا مقتنع بدينه ومع ذلك قادر على تفهم معاناة الآخر والايمان بحقة في المعاملة العادلة، فمن المفروض أن يجعل الإيمان بالله الانسان متحليا بصفات الله كالعدل والانصاف والرأفة ومبتعدا عن الصفات التي تتنافى مع صفات الله كالكذب والإفتراء والظلم، وما أيمانك بالعدل سوى دليل على صدق ايمانك بالله وعدله

مع تحياتي

نسرين

نسرين said...

إلى نور الدين السويفي

لن أرد على تعليقك|بحثك ليس لانني لا أستطيع أن افند وأرد بشكل واف على كل نقطة مما طرحته، ولكن لان هدف هذه المدونة ليس الجدل الديني الذي لا أؤمن به أصلا، وانما هدفها طرح وجهة نظر أخرى ردا على ما يتعرض له البهائيين من معاملة غير عادلة وإفتراءت محملة بالكذب وتحريف الحقائق. لقد قمت بنشر ما تسميه بحثا في أكثر من مكان على مدونتي وأنت تعلم بأن بامكاني أن أزيلها جميعا لانها خارجة عن محور الحوار، فلك مدونتك وبإمانك أن تنشر عليها كل أبحاثك ونتائج تحليلاتك، وإيماننا منا بحقك في أن تفكر وتحلل كما تشاء لن نتعرض لك ولن نتهمك بقصر البصيرة وضياع المنظق، ولن ندخل مدونتك ننسخ ردنا ونضعه تعليقا على كل تدوينة تكتبها بغض النظر إذا كانت لها علاقة بالتدوينة أم لا. يا أستاذ هناك أصول وأعراف للتدوين يبدو انها غابت عنك. الرجاء مراجعتها وإتباعها عند إضافة التعليقات على مدونتي وإلا ستكون تعليقاتك تضيعا لوقتك ووقتي لأنني سازيلها، إلا إذا كان لها علاقة مباشرة بموضوع المقال المطروح حتى لو كنت تختلف معي

أرجو أن يكون قد وصلك مرمى إجابتي

نسرين

نسرين said...

عزيزي الإنسان الواقعي

من الرائع ان نلتقي على صفحات الشبكة العنكبوتية، نتواصل، نزيل المسافات والزمن ونضيع في مساحات الألم المشتركة، هذا في رأيي هو وجه من وجوه إنسانيتنا. آسفة أن لون ثلجك أيضا لم يعد ابيضا، ولكن أرجوك أن تتذكر أنه رغم السجن والألم ما زال للفُل بياضه وعبيره. شكرا على دعمك مساجين الرأي السبعة وايمانك ببرائتهم

مع تحياتي الحارة

نسرين

نسرين said...

للأخ الذي كتب عن مشكلة الضمير الديني، شكرا على التعليق. حاولت الذهاب لى الوصلة التي أدرجتها

http://www.herosh.com/up/73952/799268178.rar

ولكنني لم اوفق لعطل فيها. سأحاول مرة ثانية

مع تحياتي

نسرين

نسرين said...

للأخت العزيزة الوردة المبتسمة، احييك على الجهود التي تبذلينها بالتعاون مع العاملين في مجال حقوق الانسان وحرية الرأي في مصر لتوعية المواطن المصري بحقوقه، والدفاع عن حق كل مساجين الرأي والمتضررين نتيجة فكر أو معتقد ومن ضمنهم البهائيون المصريون. أنا متأكدة أن تظافر الجهود والعمل المنسق الهادف بين كل الكوادر السياسية والمنظمات الاجتماعية والدينية التي تؤمن بالتعايش وحق الآخر في حياة كريمة، وترى أن حرية الرأي والعقيدة حق مشروع للجميع، هي الطريق الأكثر فعالية في نشر الوعي وتعريف المواطن بحقه في المواطنة

مع تمنياتي لك ولكل العاملين في مجال خدمة وتوعية مواطننا العربي كل النجاح والتوفيق

نسرين

أمل said...

يا مرحباً بالأخت الغالية نسرين. من الرائع جدّ الروعة أن نجدك كاتبة في مدونتك مرة أخرى. لقد افتقدنا تعليقاتك المفيدة. أرجو أن يسرّ الله السبيل أمامك لكتابة أكثر في الدفاع عن البهائيين

ولك عظيم الشكر على ترجمة هذا النص المؤثر والمثير للمشاعر

مع دعواتي للبهائيين المظلومين المضطهدين
أمل

smile rose said...

http://www.iranpresswatch.org/2009/02/my-father%E2%80%99s-imprisonment/
الخطات بالانجليزية

نسرين said...

شكرا لك يا أمل وأهلا بك دائما على صفحات المدونة. سأحاول الاستمرار بالكتابة، فأنا افتقدها وافتقدكم قراء ومعلقين. شكر لك يا "الورة المبتسمة" على إدراج نص المقالة في مدونتك. مع تحياتي

Baha'i Family - اسرة بهائية said...

الخطاب مؤثر جدا، انا ايضا ارفض ان اتخيل هؤلاء الابرياء السبعة فى تلك الزاوية الكئيبة من السجن!! وبالتأكيد كل( انسان) بمعنى الكلمة يرفض ذلك تماما

pioneers said...

صدقوني لا ادري لماذا، ولكن جزءا كبيرا من همي ومن افكاري اصبح متعلقا بقضية البهائيين السبعة، كنت قد اخبرتكم انني لست بهائي، وفعلا انا لست بهائيا ولا أدين بهذا الدين، ولكني اتعاطف مع الفكرة والموقف والأنسان الذي انتهكت كرامته لمجرد انه اتبع دينا يوصل الى الله في النهاية، اختلاف المعتقد ليس سببا لأنتهاك الكرامة والتنكيل بالناس بشتى وسائل التعذيب الجسدي والنفسي.
انا انظر الى فكرة الدين بتجرد، فالنهاية واحدة وحتمية، وهي الموت ومواجهة حساب وعقاب الله، أدرك ان الهنا اله محبة وغفران وهذه نعمة نعيشها بفضل من ارسل لنا من عنده، نختلف دائما على الطريق التي تؤدي اليه، وننسى ان الطريق في النهاية تؤدي اليه.
اتركوا الحساب والعقاب لأله الحساب والعقاب ، وكفى تنكيلا بالناس ان كنتم تؤمنون بأله البشرية.؟؟؟!!!

Anonymous said...

الاخت نسرين، ارجو منك أن يتسع صدرك للنقاش . ومع أن ردك كان مهنيا و مؤدباً على نور الدين، فعنده وجهة نظر تستحق النقاش وليس الهروب كما فعلت. ردي عليه لنقتنع بوجه نظرك. أريد أن اضيف، أنا احترم ما تؤمني به وذلك احتراماً للراي الاخر، للاسف قرأت العديد من الكتب عن البهائية من الطرفين مما زادني أقتناعا انها شرك بالخالق الواحد الذي نؤمن به أنا وأنت. وهي تتجه لتأليه العباد من أنبياء ورسل وجعلهم مظاهر الهية وهو الشرك بعينه. الله خلق الناس متساوون لا فرق بينهم حتى الانبياء منهم فهم بشر. لا يجوز تقديسهم، تأليهم، عبادتهم أو الحج الى قبورهم. ألانبياء حتى محمد هم بشر واجبهم توصيل رسالة الخالق وهم أناس من نفس جنس البشر معروف عنهم الصدق والامانة لتوصيل هذه الرسالة . رسالتي لك وانت اخت عاقلة ان تفكري قليلا وتسالي هل بهاءوقبله الباب وهم بشر مثلك تماما يستحقون العبادةوالحج الى قبورهم. الوجب على البشر عبادة الخالق الواحد الذي في السماءوليس الخالق الذي في السجن... العبودية فقظ للخالق وليست للناس كما حدث من عبودية السود في القرن الماضي واستطيع القول العبودية للبهائيين في هذا القرن لعبادتهم وخدمتهم هذه العائلة الاقطاعية التي جاءت بأسلوب جديد للعبودية بأستخدام الدين والتلاعب في افكار الناس البسطاء في ايران والباكستان والغريب ان انسانه مثقفه مثلك تقتنع بهذا الكلام. وشكراً لسعة صدرك - نزير الورد / الاردن

Anonymous said...

نعم يا أخت نسرين
الغرض من هذا الحوار أنه مهما كانت معتقداتنا مختلفة فليس هناك مبرر لإنسان أن يفرض رأيه على الآخر - خاصةوأن معظم من يدينون بأية ديانة قد ورثوها عن الأجداد -فلا فضل إذن لأى منهم أنه أصبح مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا - إلخ . يواجه من ينتمون إلى أقلية دينية فى أى بلد فى العالم ظلما وتمييزا - ولا أدل على ما حدث للمسلمين فى الصين أخيرا - فهل هذا يرضى أحد

هذا هو مربط الفرس

ولقد أعادت لى هذه القصة ذكريات الأيام التى قضيتها أنا مسجونا من أجل البهائية فى مصر لأكثر من أربعة مرات كانت أحداها فى الشتاء القارس وكان نومى على بطانية خفيفة واحدة على ارضية من الأسفلت تحت نافذة مفتوحة وكانت عظامى تؤلمنى من شدة البرد وصلابة الأرض رغم أننى كنت شابا فى العشرينات من العمر - وكان معنا مسجونون آخرون تجاوزوا السبعين من العمر وكانوا يقولون لنا فى الصباح أنهم لم يناموا بل ظلوا يخطون جيئة وذهابا فى هذا الحبس الإنفرادى حتى لا يتوقف قلبهم من شدة البرد . فهل هذا يحتاج إلى صحيح البخارى وصحيح مسلم وختم النبوة والرسالة وكوكتيل العقائد وما إلى ذلك - نحن أمام أبسط حقوق الأديان فى القرن الواحد والعشرين - وهذا هو مربط الفرس

بارك الله فيك يا أخت نسرين على هذه المساهمات من أجل رفع الظلم عن البشر سواء كانوا مسلمين فى الصين أو بهائيين فى إيران ومصر

A Veteran Prisoner of Conscience

نسرين said...

تحياتي الحارة للبهائي المصري سجين الرأي

بدأت قضية سجناءالرأي في عالمنا أكثر إلحاحا علي منذ أكثر من عام، حركها لقائي بصديق عزيز كنت قد عرفته أيام الدراسة في الجامعة "وهو ليس بهائي" وفتح حديثي معه عن تجربته في السجن مواجعا كان قد غطاها أنشغالي بالحياة.

فبالإضافة لتجربة هذا الصديق وما تركته في نفسي من أثر، كنت قد فقدت قبل أكثر من عشرين عاما بعض أفراد العائلة البهائيين الذين سجنوا وأعدم ثلاثة منهم في إيران بسبب رفضهم إنكار دينهم، طبعا بعد أن لاقوا افضع أنواع العذاب (إبن خال والدي وزوجته وإبن خال آخر والجميع في عز شبابهم) هذا غير الأقارب الآخرين الذين سمعت عنهم ولكني لم أكن أعرفهم عن قرب. وكان لهذه التجربة تأثير بالغ علي والدي الذي أعتقد بأنه شعر بأنه مربوط الأيدي تجاه ما يحصل وتوفي بعد ذلك بسنوات قليلة وألم التجربة لا يبارحه

ثم عادث التجربة تفرض نفسها علي حين التقيت بوالد صديقة بهائية تعيش في شيكاغو عاني ما يشيب له الرأس في سجون التورة الأيرانية. وحين قرأت ما كتبه إبن السجين البهائي وعاودني ذلك الشعور الخانق الملح بأن نتحرك ونحاول أن تغير. تستحوذني يا عزيزي قضية سجناء الرأي حتى أنه صار من الصعب علي التركيز على قضية سواها. ينتابني غالبا أحساسا عميقا بأننا نحمل جزء من المسئولية بصمتنا، وتجتاحني رغبة جامحة بأن أتواصل على الأقل مع الذين عانوا لأقوال لهم رغم إختلاف أيدوليجياتنا وعقائدنا: "أشد على أياديكم وأبوس الأرض تحت نعالكم، وأقول أفديكم". أعترف بآلامكم وما قدمتوه على مذبح حب الوطن والأيمان بالمبدأ، أشكركم لأنكم عشتوا الألم في محاولة أن تصنعوا لنا عالما أفضل "بغض النظر عما إذا نجحتم أم فشلتم"، فالتجربة إنسانية محضة، بين السجين والجلاد، بين العدل والظلم، بين الإنسانية والهمجية، لا فرق فيها بين بهائي وشيوعي وإسلامي وقبطي

بدات أقرأ بنهم "من جديد" أدب السجون، في محاولة أن أفهم أبعاد التجربة بشكل أفضل. قرأت بتمعن ما كتبه لي صديقي عن تجربته وأحسست أنني أعيش أوجاعه، كما عشت أوجاع البهائي الذي كتب رسالة لوالده (نص المدونه)، ثم قرأت "المشي" وغيرها للصديق والأديب الأردني العزيز سعود قبيلات الذي لم يستطيع السجن أن يغيره بل أضاف بعدا جديدا لإنسانيته، قرأت كتابات للشاعر والأديب البحريني الأخ علي الجلاوي عن تجربته في السجن، وفتح حديثي معه أبعادا وفهما جديدا لما قد تتركه تجربة السجن من وعي وفهم أكبر لنا ولعلاقتنا مع الله والناس، ثم أعدث قرأة قصة الصديق الروائي العراقي محمود سعيد "أنا الذي رأى" بكل صورها التي تأخذك إلى داخل حدود السجن لتراقب وتتعذب معه، ثم قرأت رواية عبد الرحمن منيف "شرق المتوسط" بكل تفاصيلها الموجعة التي ترك الروح، وانا الآن أقرأ من جديد روايتة، "الآن ...وهنا" ولقد إطلعت أيضا على عدد كبير من الأبحات والمذكرات والمقالات التي كتبها أدباءنا الذن تتلمذوا في سجون الوطن وخرجوا يحملون تجربة السجن موشومة على قلوبهم مثل الأديب السوري "الماغوط" وغيره. أرحب باية إقتراحات من زوار المدونة لكتابات أخرى الإطلاع عليها فيما يتعلق بالموضوع

صار من الواضح لي يا أخي، كما ذكرتَ في ملاحظتك، أن "مربط الفرس" هو أن تجربة السجن بكل ما تحمله لسجين الرأي من ظلم وإعتداء على إنسانية الفرد، وانتهاك لجسده وروحه لا تفرق بين عقائد وأيدولوجيات. وأن قضية سجناء الرأي تحيط بنا حيثما وجهنا وجهنا في أوطاننا الحبيبة، وتشمل شريحة واسعة من أبناء الوطن الذين إما سجنوا أوعذبوا أو تأثروا بما حدث لإبن أو جار أو إبن عم أو أخ أو زوج أو حبيب خرج يحمل جروحا مؤبدة، إن لم تكن مادية، فمعنوية. فالجرح والألم في أوطاننا يا عزيزي شامل وعام، وتعبيرا صارخا عن حاجتنا الماسة إلى إعادة حساباتنا (كل حسب إمكانياته) والنظر فيما يمكن عمله لتغير المعادلة وخلق عالم أكثر أمنا للأجيال القادمة

مع تمنياتي بالنجاح لأي جهود تبذلونها في خدمة الأنسانية ورفع الظلم

نسرين

Anonymous said...

عزيزتى نسرين

وجدت نفسى مدفوعا لتعليق جديد - لأن هذا الموضوع أكبر بكثير مما قد يبدو للقارئ الذى لم يدخل هذه التجربة بنفسه أو من خلال عزيز عليه .

إننا بصدد محنة الحنس البشرى بأكمله ونحن فى مفترق طرق - فإما يبقى هذا الجنس على كوكب الأرض وإما يفنى تماما وليس هناك خيار وسط

لقد عاصرت تجربة أخرى وأقول عاصرت لأننى وصلت ذلك المكان بعد انتهاء تلك التجربة الرهيبة بيومين أو ثلاث فقط - والمكان هو معتقل أبى زعبل السياسى بمصر - والزمان هو الفترى من 8 يونيو حتى 20 يوليو عام 1967 - والأبطال أو الضحايا بمعنى أصح هم1200 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وكانوا معتقلين آنذاك منذ يوليو 1965 ، وإضيف إليهم إبتاداء من 8 يونيو هذا 800 يهودى مصرى
و100 شخص قيل أنهم ذوى نشاط معاد , وخمسون فلسطينيا من سكان قطاع غزة
وأربعة وعشرين مسيحيا من طائفة شهود يهوة , وخمسة أفراد تحولوا من الإسلام إلى المسيحية , وأخيرا ستى وعشرون بهائيا أصبحوا سبعة وعشرين بوصولى بعد إنتهاء تلك التجربة المريرة بيومين

أما المجرمون فكانوا زبانية القهر والتعذيب الذين شاء الله أن يضع رقاب هؤلاء الضحايا بإيديهم لحكمة كنت لا أعلمها آنذاك ولكننا أصبحت الآن مدركا أنها جزء من عملية تطهير الجنس البشرى من أدران التعصب الدينى والوطنى والعرقى - تلك العملية التى بلغت قمتها بإبادة ستة ملايين يهودى على يدى الطاغوت النازى وأستمرت بمذابح البوسنة ورواندا ، ومازالت مسترة على نطاق أقل فى أماكن كثيرة أخرى من العالم

وأرجع إلى هذه التجربة الفريدة التى كان أبطالها أو ضحاياها على وجه الدقة من اليهود والمسيحيين والمسلمين والبهائيين , وإن كانوا كلهم مصريين

بوصول هذه الدفعة الجديدية إبتداء من الثامن من يونيو (وقبل أن تضع حرب الأيام الستة الشهيرة أوزارها ببضعة أيام منضمة إلى الإخوان المسلمين فى ذلك المعتقل بدأت حملة شرسة من التعذيب بالضرب المبرع ليل نهار على كل واحد منهم دون إلتفات إلى سن أو مرض أو عاهة فى جو من الإهانات الرهيبة ولا يهمنى هنا شعورالجلادين حيث لم يكن لهم شعور وإنما التركيز على شعور هؤلاء الضحايا مع إختلاف عقائدهم الدينية - فلقد توارت العقيدة تماما وأصبح كل منهم يشعر بألم أخيه الإنسان فكان الإخوان المسلمون يبكون على حال اليهود واليهود على حال الفلسطينيين والبهائى على شاهد يهوة وبالعكس - وهكذا إكتشف الجميع أنهم بشر قبل كل شئى - واستمرت هذه المجزرة ما يقرب من شهر ونصف إنتهت بوصول أوامر بإيقاف التعذيب الذى لايعلم أحد لماذا بدأ ولماذا توقف - وبعدها بيومين وصلت أنا لأسمع قصة ما حدث - بل لأشاهد من آن إلى آخر عملية عقاب شرسة لمسجون تشاجر مع آخر أو لشخص رفع عينه فى أحد الجلادين إذ كانت الأوامر أن ينظر الضحايا إلى أسفل عند التخاطب معهم أو يديرون وجوههم لحائط الزنزانة عند دخولهم إليها ناشرين المزيد من الرعب

وبوصولى بدأت بوادر تحسين المعاملة بالسماح للجميع بفسحة ساعة عصر كل يوم - وكان منظرت فريدا أن يرى الإنسان أصحاب هذه الأديان المتناحرة يأتلفون ويتحابون ويلعبون - وقد تكون هذه أول مرة فى التاريخ أن يلعب فريق يهودى وفريق فلسطينى الكرة ناهيك عن التواصل والتراحم والدعاء - وكان البهائيون هنا حمامة سلام حقيقية بدرجة أن المسلمين المتنصرين كانوا يغبطون البهائيين على أنهم يؤمنون بالديانتين على قدم المساواة ولايحتاجون للتحول من دين إلى آخر

وفى النهاية - خرج كل من هؤلاء إلى الحياة العامة فى موعد أو آخر - إبتداء بالبهائيين وشهود يهوة والفلسطينيين وذوى النشاط المعادى - أما اليهود المصريين فقد أخرجهم الصليب الأحمر إلى باريس ومنها إلى تل أبيب - وأخيرا خرج الإخوان المسلمون بعد وفاة عبد الناصر وتولى السادات حكم مصر - ولا شك عندى أن القليل منهم فقط هم الذين مازالوا يعتبرون أن الإنسان هو الإنسان مهما كانت عقيدته - أما هؤلاء القليلون ومنهم البهائيون بالقطع ، فآن عليهم الآن مهمة تذكر هذ التجربة ونشر الدرس الذى خرجوا به منها - وهو درس محبة العالم الإنسانى - بين أقرانهم من بنى البشر

ولك الشكر يا نسرين - أنك وأن لم تدخلى تجربة كهذه ولكنك تسمعيها ممن عاصروها وتنشريها بين البشر بصرف النظر عن عقيدتهم أو جنسهم أو وطنهم

بارك الله فيك وأكثر من أمثالك

A Veteran Prisoner of Conscience

نسرين said...

تحياتي الحارة يا عزيزي البهائي المصري سجين الرأي

شكرا على كلماتك الطيبة والمعلومات المفيدة جدا التي زودتنا بها فأنا كنت أبحث عن مثل هذه التفاصيل منذ زمن. أتمنى تزويدي بأية تفاصيل أخرى لديك لاضيفها الى البحث الذي أقوم به بهذا الخصوص. قرأت بعض المذكرات التي كتبت خلال الفترة التي ذكرتها ونشرت والتي تم التنويه فيها إلى إختلاف عقائد المساجين ولكن لم يذكر أي منهم البهائيين بالإسم. نظريتي هي أن هذا في الغالب نتيجة عدم رغبة الكتاب إشراك البهائيين فيما يعتبرونه نضالا وشرفا وطنيا، وما أستغربته هو عدم ذكر البهائيين بالإسم حتى في كتابات الإخوة الإشتراكيين، أتمنى لو يفسر البعض هذا الغياب! لقد خفنا كثيرا وعتمنا كثيرا تحت شعار الوحدة الوطنية، مارسنا الشك بالآخر، التميز، الخوف، الولاء الحزبي وقبول التنازلات لحمايتة، أسباب خاصة لا تعد، ما سميناه المصلحة العامة، وألف مبرر آخر. آلا تروا يا أعزائي الزوار أنه آن لنا أن نصحح تأريخنا المشوه ونعيد كتابتة ليعكس حقيقة تجاربنا بحلوها ومرها. ربما إذا أمعنا النظر عندها سنكتشف مزيدا من الواحات والينابيع، مواقف مشرفة طمسها تعصبنا أو خوفنا تعكس حقيقة شعوبنا الطيبة، وتبشر بالخير وتوفر لنا بصيص إحتمالات غد مشرق

مع حبي وشكري الجزيل مرة ثانية لكل الذين عاشوا الآلم وما زالوا يعانون مما تركه العذاب وانتهاك حرمة الجسد والروح من جراح وأمراض وأوجاع حكم عليهم أن يحملوها ما داموا في على قيد الحياة، وأنا لا أعني هذا مجازا ولكن واقعا أراه على يوم يدخل فيه أحد هؤلاء المعذبين المستشفى ليعالج قرحة، أو ضعط دم، أو مرارة وكبد معطوب، أو قلب لم يعد يقوى على الضخ بقوة كافية، او رئة تحمل آثار جرح خلفتة "وجبة" او "حفلة إستقبال" او "رفسة" في سجوننا العامرة. ولا أنسى هنا كل الجرحى المعاصرين ومن ضمنهم معتقلي الرأي من الأخوة والأخوات المدونيين. فمن جروحكم يا أحبتي "ينبع ماء النهر.." ويبدأ عصر جديد فألف شكر

نسرين

Anonymous said...

عزيزتى نسرين

أشكرك مرة أخرى على هذا المنحى الإنسانى الذى أنت بصدده . ولكن ليس صحيحا أن هذا التاريخ لم يكتب بالأسماء وإنما ما يحدث الآن هو أن بعض هذه الشخصيات مازالت على قيد الحياة ولازالت فى خطر - ولأسباب لا تخفى عليك لم تنشر هذه الأوراق بعد ولكنها لم ولن تضيع

A Veteran Prisoner of Conscience

Anonymous said...

Dear Nesreen,

I tried to email you some material that that relates to this subject. However, it seems that I have your old email address because it bounced. Can you email me on gamal1944@yahoo.com so that I may reply back. Thanks.

A Veteran Prisoner of Conscience