Sunday, November 11, 2007

رسالة أم بهائي مصري

لم أكتب منذ أكثر من أربعة أشهر، فلقد بدأت أشعر أن القضية قد بلغت مرحلة التصلب، وأن "لا حياة لمن تنادي". وازدادت الأحداث خلال الشهور الماضية من قناعتي بأن القضية في الحقيقة ليست قضية البهائيين بشكل مباشر، رغم أنهم المتضررون من نتائجها ، وإنما هي قضية مصر والمصريين... إن الأسطر القليلة السابقة هي بداية مقالة وبحث مفصل بدأت بكتابته عن قضية البهائيين المصريين. وببنما كنت أحاول أن أعيد قراءة مقالتي قبل نشرها، والتي اعتقدت أن فيها تلخيصا للوضع الحالي ودراسة موضوعية علمية لما يحدث في مصر، فكرت بأن أمر على مدونة البهائي المصري ، فأنا لم أمر عليها منذ فترة. وهناك أطلعت على رسالة من أمه نشرها في 25 أكتوبر ورأيت أن هذه الرسالة أكثر بلاغة من أي تحليل موضوعي علمي او دراسة قد أقوم بها أو يقوم بها الكثير من أصحاب الشهادات العلمية والمراكز المرموقة. ففي الرسالة "لب" الموضوع وحقائق الأمور، كما تراها أم، وما أصدق الأمهات! وإليكم بنص الرسالة


ولدي الحبيب

ياحسرة علي الماضي الجميل القريب

كنت أتمني لكم أن تعيشوا أياما أسعد من أيامنا ولكن للأسف يؤلمني كثيرا أن أيامكم أسوأ بكثير من كل النواحي فبالرغم مما تتغني به الأنظمة والمؤسسات بمبادئ الحرية والديموقراطية .. التي يبدو أن لا وجود لها إلا لأغراض الدعاية في المؤتمرات الكلامية والمقالات الإنشائية في الجرائد

كم كانت سعادتي اليوم وأنا أقلب أوراقا عائلية قديمة فوجدت عقد زواج جدك وجدتك مؤرخ 1938 ولأنهما يدينان بالديانة البهائية فقد تم عقد الزواج حسب الشريعة البهائية وكانوا في قريتهم (كوم الصعايدة مركز ببا مديرية بني سويف) بصعيد مصر وكم كانت سعادتي أيضا عندما وجدت شهادة ميلادي الصادرة في عام 1943 من مديرية الصحة ببا بني سويف وبها خانة الديانة بهائية. وكلما احتجت لصورة من سجلات المواليد صدرت بنفس البيانات دون تحريف أو تدخل للتزوير من أي جهة

هناك في هذه المنطقة من العالم عام 1925 صدر حكما قضائيا بمحكمة ببا الشرعية كان له كل الأهمية في تاريخ الديانة البهائية بمصر. فبعد الاضطهاد الشديد لمن اعتنقوا الدين البهائي من هذه القرية وبعد أن أقام مأذون القرية دعوي الحسبة يطلب التفريق بين الأزواج لأنهم كانوا قد تزوجوا بعقود اسلامية واعتنقوا الدين الجديد وجاء نطق الحكم من أعلي الجهات الشرعية الاسلامية باستقلال الدين البهائي عن باقي الديانات والاعتراف به دينا جديدا له أصوله وأحكامه. وبناء علي دعوي الحسبة فقد حكم بالتفريق بين الأزواج وكان جدي وجدتي لأمي من ضمن المدعي عليهم ورفضت جدتي (المرأة الصعيدية) تنفيذ الحكم ووقفت أمام أشقاء وأعمام من أسرتها االمتشددين حيث المرأة لا رأي لها وكان يؤازرهم مأذون القرية وتشجعوا بحكم المحكمة لأخذ ابنتهم ولكن بإصرارها علي حقها في تقرير عقيدتها رفضت تنفيذ حكم المحكمة واستمر زواجهما حتي نهاية العمر

وأذكر أياما بعد أن هدأت الأموركيف عشنا نحن الأبناء مع آبائنا وأمهاتنا لسنوات في هذه القرية بكل احترام ومحبة مع أهل هذه القرية كانوا ينزلون ضيوفا في بيتنا وكنا نحتفل معهم بمناسباتهم الدينية والاجتماعية من حلقات ذكر يذبح فيها الذبائح وتقام الولائم وكذلك زواج وطهور أبنائهم وعقيقة مواليدهم وكانوا يتبادلون معنا التهاني بأعيادنا

ابني الحبيب .. أتأسف أيضا علي أيامكم هذه من حيث الإعلام المدفوع بالأحقاد والطيش وعدم البصيرة وانعدام مبدأ تحري الحقيقة في أي موضوع. وأجد أننا كنا أكثر حظا منكم . أيامنا كانت تصدر جرائد مثل جريدة المقطم بها مقالات ومناقشات في كافة الديانات من جميع وجهات النظر ومن جميع أصحاب الديانات وكيف كانت هذه النقاشات تتم بموضوعية وحرفية ونزاهة وصدق تام وأدب جم تأخذ بعقولنا حتي ونحن أطفال أو شباب

أتذكر أيضا يا ولدي أنني وعيت علي ما اذكرعام 1949 وما بعدها كيف كانت تعقد جلسات نقاش تستمر لمدي ليال طوال ويحضرها أناس طيبون من رجال القرية يتناقشون مع عدد ممن اعتنقوا الديانة البهائية من أبناء قريتهم من بينهم من هم حاصلون علي عالمية الأزهر وكيف كانوا جميعا يبحثون عن الحقيقة ويأنس كل منهم برأي الآخر وكانوا يقرأون من الكتب البهائية ويناقشون مدى صحتها من القرآن الكريم والآيات البينات بكل احترام ووضوح حتى لو اختلفوا في شيء كان اختلافهم جميلا مبتغاه الحق ويسترعي الاهتمام حيث يحترم كل منهم عقيدة الآخر. وكانت تناقش كيف كان الاعراض من أتباع كل ديانة سلف علي كل دين سماوي يأتي. كانوا يتضاحكون علي طرفة حدثت يوما في مجلس عزاء بالقرية حيث كان يوجد شخص طيب بسيط مسيحي الديانة يدعي باسليوس كان يتولي صباغة الملابس والعباءات كان حاضرا بمجلس العزاء وسأله فجأة أحد الحاضرين قائلا: ياباسليوس فيه نبي بعد محمد؟ فقال لا .. وهنا بادره صديق كان حاضرا في العزاء وسأله بنفس النبرة قائلا: يابلسليوس فيه نبي بعد عيسي؟ فقال لا..!!

أين أنتم من هذه الأيام من الماضي الجميل القريب

واليوم يا بني وبعد مرور كل هذه السنين وبعد انتشار العلم والحضارة بالرغم من أن زواج والديك بوثيقة زواج بهائية وبالرغم من أن شهادة ميلادك أنت وأختك وكذلك والدتك ووالدك مدون بهم خانة الديانة بهائي ولم يكن هناك ما يدعو أبدا لكل هذه الزعقة والضجة التي أثيرت بلا داع حيث انها لا تنم إلا عن ضيق الأفق وعدم الصبر وغياب أبسط مبادئ إعمال العقول وهو تحري الحقيقة

اليوم وفي القرن الحادي والعشرين وأنا لا أستطيع استخراج رقم قومي وجميعنا نواجه هذه الاشكالية من الحقوق المدنية أبسط مما يترتب عليه هو عدم إمكاني صرف معاشي منذ أشهر. أو عمل أي توكيل باسمي لأي شخص في أي شأن


وأنا أضيف لما قالته أم البهائي المصري: إلى متى يا مصر ستسمحين للذين شوهوا اسمك وتاريخك وأصروا على أن يضيفوا صفحات جديدة غريبة عن طبيعة ناسك الطيبين تحت مسمي "حفظ المصلحة العامة" بأن يعيثوا فيك فسادا! فأنت تحاولين أن تحفظي مصلحة مَن؟ ومِن مَن؟ إلى متى ستتهربين من اتخاذ قرارك وحسم قضيتك؟ ألا تعلمين أن عدم القرار إقرار بالضعف والعجز والقصور! هل ستستمرين بالسماح لأصحاب المصالح السياسية والوصوليين الذين يمثلون مصالحهم وطموحات غيرهم بالتلاعب بقراراتك وأحكام قضاءك! ماذا يحدث يا مصر حتى أنك لا تستطيعين أن تقولي كلمة حق؟ هل صرت من الوهن بحيث تخافين من أن تبثي في قضايا أبناءك؟ فهم يموتون أمام عينيك والعالم شاهد على ذلك، ومع ذلك لا نراك تتحركين. مما تخافين يا مصر؟ احسمي الأمور يا مصر وخذي موقف. موقف يمثل ضمير مصر وتاريخ مصر وحقيقة مصر، ولا تأبهي لما تفكر به الحكومة الإيرانية أو غيرها من القيادات التي نصّبت نفسها وريثة للإسلام وقوامة عليه. فأنت مسئولة أمام شعبك وأبناءك. فإن لهم عليك حق الحماية والرعاية والعدالة. فمتى ستعدلين؟

19 comments:

عمر الشرقاوى said...

نسرين
وجهه نظر مقبلوله البهائيه يعانون فى كل مكان وليست مصر فقط يمكن مصر اقل وطاه

نسرين said...

شكرا يا أخ شرقاوي على الزيارة. البهائيين يعانون "فين" غير في إيران وبعض الدول العربية؟ مصر ليست أقل وطأة على الطلاق. وكما انت أدرى بالحال، فنحن لا نعاني لوحدنا في بعض الدول العربية ومنها مصر والتي تمارس القمع كما يحلو لها وحسب ما تتطلبه "المصالح الخاصة" والتي لا تخجل أن تسميها "مصالح عامة" مفترضة اُميّة الشعب وسذاجته! ولكن مصر "زادتها حبتين"، ففي نظري ونظر المجتمع العالمي فإن مصر الأن تقوم بما يصل حد "الابادة الجماعية" بحق فئة مسالمة من مواطنيها. فالواقع هو أن مصر ليس لديها أي مبرر لمعاملة البهائيين كما تعاملهم لذلك تراها تجدها لصعوبة في تحديد موقفها وتعريف كينونتها. فالواقع الواضح "كعين الشمس" والذي أثبته سجلنا في العالم منذ نشأت البهائية أننا ناس مسالمين "بنحب الناس"، ولكن يبدو أن البعض امتعض عندما رأى اننا ايضا "بنكره السُكات"! السؤال الجذري هنا هو: هل يبرر كوننا مضطهدون في إيران وبعض الدول العربية أن تضطهد مصر أبناءها البهائيين؟
أعتقد أن الجواب يعود مرة ثانية الى هوية مصر التي يجب أن لا يحددها في نظري سوى ابناء مصر. هل فعلا يرضى المصريون أن تصفي مصر من تعتبره غير مطابق لتعريف من هو "المصري" في نظر بعض المتطرفين؟ إن ما يحدث للبهائيين يذكرني بقصة "اُكلت يوم اُكل الثور الابيض". وياليت الناس في مصر يعتبرون! شكرا مرة ثانية على مرروك بالمدونة وتعليقك فأنا اتابع مدونتك باهتمام

مع امنياتي لك بالتوفيق

نسرين

زائر said...

أعتقد أن ما يقوله الأخ عمر و إن ينبع من نيّة صافية ينمّ عن بعض الفاعلية في السياسة التمويهية المتبعة بشأن حرية المعتقد . إن الإجراءات التي لا تترك وقعاً شديداًعلي الرأي العام قياساً لتأثيراتها الآنية المباشرة تبدوا و كأنها أقل وطأة علي ضحاياها . كأننا نتساءل ايّهما أرحم : ”الذبح“ بالسكين أو ”الذبح“ بالقطن ؟! مع ذلك و لسخرية الأقدار يبدوا أننا محكومون بأن نحكم علي الأمور من منظور المقارنة بما هو أدهي و أشدّ و أن نجد العزاء في الدواهي التي نعيشها فعلاً .

نسرين said...

شكرا يا أخي الزائر على التعليق. يعجبني تساؤلك عن أي الذبحيين أرحم، رغم أنه "تعددت الأسباب والموت واحد". أنا معك بأنه من المؤلم أن نجد العزاء في الدواهي التي نعيشها فعلا مما يقلل من أهمية دواهي الآخرين فنرى أننا "في الهوى سوى"! واتفق معك أيضا بأن هذه المقارنة خطيرة وتدفعنا إلى منطَقة وتقبل الأمور الجائرة وغير المنطقية. لذلك أنا أرى أن حل قضية البهائيين مرتبطا بشكل أساسي بإيجاد حلول جذرية تبين بوضوح وشفافية الموقف المبدئي تجاه قناعات أساسية تتعلق بحقوق الإنسان وحرياته وحقه في الحياة الكريمة بغض النظر عن معتقداته وقناعاته الفردية مادام يحترم حقوق الآخرين ولا يمس بحرياتهم

بدون المطالبة بموقف واضح ومحدد ستثار قضية البهائيين وغيرهم كل ما "طب الكوز في الجرة"، وستقام الزوبعة من جديد كلما بحثت الجهات الحاكمة أو الجهات السياسية المختبئة تحت ستار الدين والتي تفتش دوما عن كبش فداء تنحره على مذبح مصالحها السياسية عن قضية تشغل بها الناس

أن أهمية وعينا بأبعاد القضية تجعل تعاوننا لحلها مسألة قومية بحثه تمس في رأيي كل مواطن مصري. وهذا باعتقادي ما يراه بعض النشطاء السياسيين والمدونين المصريين الذين تفوق رؤيتهم معظم السياسيين ورجال الدين الذين يحاولون تهميش قضية البهائيين أملين أن تؤدي مماطلتهم إلى اختفاء البهائيين واختفاء قضيتهم. ولكن البهائيين المصريين لن يختفوا فهم أبناء مصر ولهم الحق في أن يعيشوا على أرضها ويمارسوا حقهم كمواطنين وبشر، وهذا حق شرعي لن تزيله الفتاوي، أو قرارات المحاكم، أو تأجيل القضايا

وشكرا مرة أخرى على زيارتك

Masr said...

http://www.pbs.org/wnet/religionandethics/week1124/exclusive.html

Anonymous said...

من أقوال حضرة الشباك… اقصد الباب :

الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح !!!

و حرم عليكم البصل و الفول لانه يخرج الريح !!

من أقوال حضرة البهاء :
ان كان لك عند الكلب حاجة قول له يا سيدي !
و يا مآمنه للرجال يا مآمنة للمية قي الغربال !
و لا تاكلو الباتنجان لانه يخرج ريحا !!!
هههههههههههههههههههههههههههههه !
في واحد في الدنيا اسمه باب
هههههه
امل فين الشباك !
كل واحد يطلع في دماغه يعمل دين يعمل ؟!
خلاص بقت مهلبية !!!
شوية كلام من الاسلام على شوية انجيل على شوية شعر و تبقى اتعشت !!!
ههههههههههههههههههههه

عُـــقـــد لُــــــــولِــــى said...

حاجه غريبه

انا مش عارفه بتفكروا ازاى

الديانات السماويه تلاته

لو دينكم مش منهم تبقوا كفاااار مش من اهل الكتاااب

فوقوا بقى انتوا ايه ؟

هتالفوا

حسام said...

اولا انا من جذور يهودية وانا الان مسام والحمد للة ولكن ليس معنى ذلك ان اسب الان فى الدين اليهودى لانى مسلم ولكن ان وجت راحت قلبى وعقلى الى الاسلام ووجتة احسن الاديان السماوية وارجوا من بعض البهائين ان يكفوا اقلامهم ويرفعوا ايديهم عن الاسلام ان من يعاديكم هم مواطنون وليس الدين الاسلامى بنفسة ارجوا منكم التعقل فى كتابتكم حتى لاتخسروا تايد الكثيرين من اخوانكم المسلمين

Anonymous said...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا واضح من سلامى انى مسلم والحمد لله على نعمه الاسلام وكفى بها من نعمه
ثانيا:احب ان اقول رأى وبكل صراحه شديده انى لا اعترف بالدين البهائى ومع ذلك فانتم احرار (لكم دينكم ولى دينى)ولكن احب ان اوضح شئ للاخوه المسلمين قبل ان يكون للبهائين وهو انه لا يجوز لأى مسلم ان يسب (يشتم) لانها ليست من اخلاق المسلمين وثانيا لا يجوز ان نتناقش مع البهائين الا ان كنا على علم كامل بديانتهم وبديننا الكريم واظن انه يوجد لدينا العديد من الداعيين الاسلاميين الذين يقومون بهذا العمل وارجو من البهائين ان يبحثوا اكثر ويتعرفون اكثر على الدين الاسلامى واظن ان العقل هنا هو الذى سوف يقرر ايهم عل حق وايضا احب ان اذكر انه(لا اكراه فى الدين فقد تبين الرشد من الغى)وشكرا على سعه صدوركم لى واتمنى لكم ولنا الهدايا بأذن الله والله ورسوله اعلم

كريم said...

انا اعتذر لانى لم اضع اسمى على التعليق ولكنى غفوت عن ذلك واحب ايضا ان اضيف ايميلى
karim_k1989@yahoo.com
وسوف اتشرف بمراسلتى

نسرين said...

شكرا لك يا أخ كريم على موقفك. نحن لا نطلب من المسلمين أعتناق الدين البهائي ولكننا نطلب منهم الاعتراف بحقنا في أختيار قناعاتنا. ليس في البهائية إكراه في الدين وهذا هو حال الاسلام كما ذكرت. يحق للبهائي، حسب الشرع البهائي أن يختار ان يكون بهائيا أو غير بهائي حين يبلغ سن الخامسة عشر. بالاضافة الى ذلك، ليس في البهائية عقوبة للردة، فاذا إختار بهائي أن يؤمن بالإسلام أو غيره، لا يحكم عليه بالردة أو غيرها من قبل الادارة البهائية. إن ما نرجوه هو أن يتعمق المسلمون في فهم دينهم ويتبعوا السنة التي سار عليها رسولهم الكريم الذي دعى الى أحترام حق الغير في التعايش السلمي مع افراد المجتمع المسلم دون ان يقوموا بالدعوة لقتلهم او معاملتهم معاملة سيئة حتى لو كانوا وثنين واصروا على وثنيتهم. إذا كان هذا هو الحال أيام الرسول الكريم، فما بالك بحالنا في القرن الواحد والعشرين، قرن حقوق الانسان والشبكة العنكبوتية التي جعلت من العالم، شئنا أو أبينا، قرية صغيرة كلنا مواطنون فيها

كما إستطاع المسيحيون خلال تجربتهم كدين وعقيدة أن يجتازوا مرحلة العداء للإسلام ويعملوا جهدهم على التعايش مع المسلمين، نأمل أن يبلغ المسلمون مرحلة مشابهة يصيرون خلالها قادرين على التعايش مع البهائية والبهائيين، خاصة أن البهائيين يكنّون كل الاحترام والتبجيل للرسول الكريم والدين الحنيف الذي جاء به، ويدعون اتباعهم بغض النظر عن خلفياتهم الى احترام الرسول الكريم والتعرف والتعامل مع أتباعه "بالروح والريحان" كما هي الحال في تعاملهم مع أتباع كل الديانات الأخرى
مع تحياتي

نسرين

Anonymous said...

ابكيتني يا امراة

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
الفارس said...

اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

Anonymous said...
This comment has been removed by a blog administrator.
نسرين said...
This comment has been removed by the author.
نسرين said...

سياستي عادة ترك التعليقات كما هي لأنها أكبر دليل على ما توصل إليه تفكير البعض من بذاءة. عادة أعلق تعليقا بسيطا على ما يُكتب لجلب النظر لهذا التخلف، وهذا ما فعلته فعلا حين تفقدت إيميلي في آخر الليلة هذه لأجد ما وجدث من سب وقذف بذيء، ولكن شعورا جديدا بعدم الرغبة في مدارات تفاهات الآخرين طغت علي وقررت أن أزيل التعليقات، وتعليقي عليها...ودفعني هذا للتفكير في ما هي درجة التحمل التي يفقد بعدها الإنسان القدرة على الحلم والمداراة وتبدأ المرارة بالتسرب إليه من حيث لا يدري فيكف عن الحب، وذكرني هذا الشعور بالمبدأ البهائي "إذا جاءتك فكرة كراهية حاربها بفكرة حب أقوى منها"...وها أنا أحاول

Anonymous said...

ما يجهله الكثيرين منا ان الدين ما هو الا علاقه بين الانان و ربه
علاقه لا يتدخل بينهما ثالث
فكل انسان خلقه الله بكامل ارادته حرا
من حقه ان يختار الدين الذى يقتنع به
من حقه ان يوطد علاقته بخالقه كما يرى
و من الجهل ايضا ان يعتقد الانسان انه بمحاربته اى دين اخر هو دفاعا عن دينه
دعونا نسأل انفسنا سؤالامن يحمى من؟؟
هل الدين السماوى الحق يحميه انسان؟؟؟
هل الدين الذى من الله الذى بلا حدود تحميه القدرة البشريه المحدودة؟؟؟
الاديان هى التى تحمى الانسان بمبادئها الساميه و ما تكسبه للانسان من خلق و قيم
فليعبد كا انسان الهه بطريقته
و لينظر كل منا الى قلبه
ما بداخله
هل بداخله حب للاخر؟
ايمان قويم بالهه؟
ربنا رب قلوب
و من فضلة القلب يتكلم اللسان فكل اناء يفيض بما فيه
الله سوف يحاسبك على اسائتك لمخلوق هو خالقه
فاتقوا الله فى مخلوقاته