Saturday, December 16, 2006

حكمت المحكمة ضد البهائيين


ألف شكرا للذين ذهبوا اليوم إلى المحكمة للوقوف بجانب البهائيين المصريين لمطالبتهم بحقهم في المواطنة. في الحقيقة لا أدري ما أقول! فلأنني أعرف حيثيات القضية فانا أستغرب قضاء المحكمة. كان توقعي بأن المحكمة سوف تحكم لصالح البهائيين، وكنت على ثقة من نزاهة القضاء المصري الذي طالما تصدى الصدارة في عدله ودعمه للحق، ولكن يبدو أن حقوق الإنسان المصري في مصر أسوء حالا مما ظننت. يا للخسارة! ما لا أستطيع فهمه هو المنطق الذي اعتمدت عليه المحكمة لتبرير قرارها بقبول طعن الدولة بالقرار الذي يمنح البهائيين الحق بتدوين ديانتهم في خانة الديانة في البطاقة الشخصية. هل يكفي أن تكون الدولة صاحبة الطعن ليكون الحكم بصالحها؟ ماذا حل بنزاهة القضاء المصري واستقلالية السلطات الثلاث التي درسنا عنها في كليات الحقوق من كتب كتبها المصريون أنفسهم؟ كان بودي أن يقف القضاء وقفة أكثر شجاعة من ذلك، ولكن فليبرر القضاء المصري والحكومة المصرية والبرلمانيين المصريين للعالم موقفهم الآن. أما للمتطرفين الذين صرخوا "الله أكبر" حين صدور القرار ضد البهائيين، فأقول "الله أكبر"، والله براء من حقدهم

سوف ننتظر ردود فعل العالم، وتبرير القضاء المصري لحكمه. وكان الله مع البهائيين المصريين ومعاناتهم في وطنهم

فيما يلي نص البيان الذي أصدرته المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
برنامج الحق في الخصوصية
بيان صحفي- 16 ديسمبر 2006

إلغاء حكم إثبات البهائية في الأوراق الرسمية ورطة للحكومة قبل أن تكون للبهائيين

قالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن قرار المحكمة الإدارية العليا اليوم بعدم جواز إثبات البهائية في الأوراق الرسمية يضع الحكومة في مأزق حيال وضع المواطنين البهائيين العاجزين عن استخراج شهادات ميلاد أو بطاقات شخصية أو حتى شهادات وفاة

وصرح حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "إن هذا الحكم المؤسف يلقي بالكرة في ملعب الحكومة ويجبرها على إيجاد حل تنظيمي لإنهاء معاناة مواطنين قررت الحكومة فجأة ودون سند تشريعي أن تجردهم من مستندات إثبات هويتهم، رغم أن الحكومة نفسها ظلت على مدى العقود الخمسة الماضية تسجل البهائية في هذه المستندات."

وأضافت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن البيان الصحفي الذي أصدره رئيس المحكمة عقب النطق بالحكم لم يتطرق إلى الرد على أي من الدفوع القانونية التي قدمها محامو المبادرة المصرية إلى المحكمة، وإنما انحصر في تفنيد معتقدات البهائية وهي المسألة التي تخرج عن نطاق الدعوى المقامة أمام المحكمة والمنحصرة في مدى قانونية إجبار المصريين البهائيين على ادعاء اعتناق الإسلام أو المسيحية زوراً من أجل الحصول على الأوراق اللازمة لممارسة حياتهم اليومية

يذكر أن حكم اليوم يعد ردة عن آخر حكم للمحكمة الإدارية العليا ذاتها والصادر في 1983 مقراً بحق البهائيين في إثبات معتقدهم في السجلات الرسمية دون أن يعني ذلك الاعتراف بالبهائية كديانة. وسينتظر فريق الدفاع صدور أسباب الحكم والاطلاع عليها قبل تحديد الإستراتيجية القانونية المتبعة في الفترة المقبلة للدفاع عن حق المصريين البهائيين في المواطنة

5 comments:

غانم said...

قضية البهائيين هي فعلا كما يقول الكثير ممن لا يتعاطف مع البهائيين قضية صغيرة جدا بالنسبة لما يعانيه العالم العربي والكثير من بلدان العالم الاسلامي من هموم ومصاعب ومشاكل يومية لعقود طويلة دامت اكثر من قرن .. ولكن قضية البهائيين هي ليست منعزلة عن باقي مشاكل الناس في تلك الديار فكل باقي المشاكل هي وجوه مختلفة لحقيقة واحدة وهي غياب العدالة من هذه المجتمعات ووقوعها في مخالب الظلم الناتج من عدم خشية الله .. فالذي يخشى الله لا يخشى غيره والعكس بالعكس فالذي لا يخشى الله يخشى كل شيء واليوم الجميع يخشى قساوة المتطرفين ممن صعدوا الى السلطة بتكفير غيرهم وعلى اكتاف باقي المجتمع الذي صار يخشاهم بدل ان يخشى الله
وقبل اشتهار قضية البهائيين الاخيرة هذه بسنين طويلة ومنذ آخر السبعينات وأوائل الثمانينات كنت اتسائل : اين اصحاب العقول المنيرة؟ اين اهل الانصاف واهل الدين الذين لم ينبسوا ببنت شفة وقت مجازر الجزائر وذبح العوائل باكملها ومجازر الكويت بعد احتلال العراق لها ومجازر الطالبان في افغانستان؟ اين فتاوي الازهر في ذلك الوقت عن كون دم المسلم حرام على اخيه المسلم؟ فإذا لم يأت الدين أو الحكومة أو العقل السليم لنجدة الذبيح ضد الكبائر من المصائب في مجتمعنا فلا عجب أن لا يأتي لحماية المساكين من باقي افراد الشعب سواء كان ما يعانيه هؤلاء هو الفقر أو البطالة أو الجهل أو الأمراض الجسمية أو الأمراض الإجتماعية

لهذا ومع الاسف لهذا الحكم الاخير .. لا اعتقد ان هناك من يقول بأنه تفاجأ وتعجب فأين مصر اليوم وأين وقت ما كانت "أم الدنيا"؟ ومع هذا لا عيش بدون أمل وندعوا الله الهداية والهدى

أما عن الإنصاف فيتفضل حضرة بهاء الله :
يا ابن الرّوح

أحبّ الأشياء عندي الإنصاف. لا ترغب عنه إن تكن إليّ راغبا ولا تغفل منه لتكون لي أمينا وأنت توفّق بذلك أن تـشاهد الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد. فكّر في ذلك كيف ينبغي أن تكون. ذلك من عطيّـتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عينيك


غانم

yasser said...

انا مستغرب المنطق المعوق بتاع حضرتك
وانك شايف الحكم ظالم والقاضي بايع الحكم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هوة يعني كان لازم يحكم علي مزاجك عشان يعجب
يا متعلمة القاضي عندة شرع الله ونصوص قوانين
مش بيحكم كدة بالهوي
وبعدين انتي عارفة يعني ايه اؤيد الحكم بوجود ديانه الكفر البهائية
اسبوع بالكتير
وهلاقي مش اقل من 15000 ديانه جديدة
وهلاقي المتخلفين امثالكوا متضامنين معاهم
بلاش عبط وجهل بقي مليتوا البلد

Anonymous said...

قياسر
لن أشكرك (كما يفعل الأخرين )على ما تفوهت به من الفاظ غير لائقه فهكذا يفعل من ختم الله على قلوبهم0و لكن ارجوا أن تخر ساجدا مرات و مرات و مرات0داعيا الله ان يظهر لك حقيقة الأمر الالهى(البهائيه)وسوف يلهمك الله اذا كان دعائك مخلصا بالاستغفار او بالاستمرار فى العداءتجاه من يدينون بالدين البهائى0
والى لقاء فى الدنيا او فى الآخرة0
روح بهائيه

Anonymous said...

YASSER,
أرجوا أن تقرا التعليق السابق000
روح بهائيه

Anonymous said...

عزيزى يا من تدين بابهائيه اسئلك باالله الذى سوف نحاسب يوم القيامه لو كنت على حق فى انك تؤمن بالدين الاسلامى كما تقولون ما كنت استخلفت
اقرا واعلم الحق
ولا تفعلو كما فعل مسلمه الكذاب والتاريخ خير شاهد فأتقى الله وادعو الله ان يرجع لك رشدك واقرء فلى كتاب الله القران وسوف ينور الله لك بصيرتك ولا تتبع هوى النفس فأن النفس امره بالسوء